| プロフィールهناك حيث السكون واحتضار ...フォトブログリスト | ヘルプ |
|
7月5日 :: بين الفحم و الماس::لا يختلف الفحم عن الماس من حيث التركيب الكيميائي ..فالفحم كما الماس يتكون من ذرات الكربون الصغيرة .. إلا أن الفارق بينهما كبير .. كم تذكرني تلك الحقيقة بالتشابة البيولوجي بين البشر بينما الفروق بينهم تملأ آفاق السماء ..!! أن الفحم يتكون من ذرات متباعدة وغير مترابطة ويستخدم في الحرق لتوليد الطاقة ..بينما يستخدم الجرانيت في صناعة أقلام الرصاص ..أما الماس فيتكون من ذرات الكربون المترابطة ترابطا شديدا ومنتظما ..وتكوينه البلوري في باطن الأرض يجعله سيد المجوهرات ..فالجرام الواحد منه يساوي أطنان من الفحم .. إن نظرة متأملة لتلك المعلومات البسيطة تجعلنا نرى بعض البشر يشبهون الفحم في هشاشة تركبيهم الأخلاقي وهزال ثقافتهم وضعف نفوسهم .. بينما يتلالأ البعض كالماسة وتسطع أرواحهم البلورية لتضئ العالم من حولهم .. وهذا الانسان الماسة مترابط التكوين كذرات الماس المتماسكة بشدة ..يتمسك بمبدأه فيزداد صلابة وفي ذات اللحظة يزداد نقاء ..فيقترب أكثر ما يكون من الماسة الصلبة والشفافة معا .. وهذا ما يرفع قيمته عند الله وعند الناس ..
يكتسبها بعد النحت والتقطيع والتشكيل ..إذ يفقد نحو 65% من وزنه أثناء عملية صقله وتهذيبه وتشكيله ..ليخرج بعدها آية في الروعة والجمال .. في تشابه رهيف لما يحدث للروح المجاهدة حين تسعى للترقي وتزيين العقل بالمعارف العالية والقلب بالتقوى والعبادات ..فتفقد كل ما يشينها وتبقي على كل ما يرفع قدرها مصداقا لقول الباري عز وجل: "قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها" والانسان يمر بمراحل من التطور والنمو ..البعض يتوقف عند مرحلةالفحم الرخيص.. والبعض يواصل النضال حتى يصل لمرحلة البرلنت وهو أغلى أنواع الماس لأنه الأكثر صلابة ونقاء معا ..ويمتاز بقدرته على نشر الضوء وانعكاسه عليه .. فهذا الانسان لا يضئ حياته فحسب بل يتعدى ذاته لينشر الضوء ويوزعه على من حوله ..لهذا فهو من أنفس المعادن .. ومن فئة البشر البرلانت هذه ظهر الأنبياء والمرسلون والصالحون المصلحون في كل زمان ومكان .. وبقيت ذكراهم كما الماسة تسطع بأضواء تنقلنا إلى عوالم ولا أروع .. عوالم من الجمال والكمال والحنين أيضا !! 6月8日 :: إغتيال القمر ::صفحاتي البالية مواعظ وحكم لآية الله الخميني قدس سره الشريفبسمه فالق الحب والنوى بمناسبة مرور ذكرى آية الله الخميني قدس سره الشريف أحببت أن أذكر جزءاً من السطور النورية لهذا الإنسان العظيم وإقتحام جزءاً من الفلسفة الذاتية التي يتمع بها رحمه الله وسأذكر هنا مواعظ وحكم ذكرها في معرفة الله وعبوديته ليس هناك نور سوى الله سبحانه، فالكل ظلام. نحن جميعا من الله، العالم كله من الله، تجل لله، وكله راجع إليه. إنّ أهداف الأنبياء جميعا تتلخص في جملة واحدة وهي: معرفة الله. إنّ الهدف الأساس للوحي هو إيصال المعرفة. معظم آهات الأولياء كانت بسبب آلام فراق المحبوب وكرامته. إنّ كلّ الكمالات التي حصلت لدى أولياء الله وأنبيائه كانت بسبب عزوف القلوب عن غير الله و تعلقها به وحده. إنّ ما يؤهل الإنسان للوصول إلى ضيافة الله هو هجران كل ما هو غير الله، وهذا لا يتيسر لأي أحد. |
|
||||||||||
|
|